فهرس الكتاب

الصفحة 13653 من 18318

قال الإمام البخاري في «الضعفاء الصغير» (ت332) : «محمد بن عبيد الله بن أبي رافع: منكر الحديث» . اهـ.

قال الإمام ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (8/ 2) : «روى عن أبيه ... روى عنه ابنه معمر، سألت أبي عن محمد بن عبيد الله فقال: ضعيف الحديث جدًا ذاهب» . اهـ.

أورده الإمام الدارقطني في «الضعفاء والمتروكين» (ت451) وقال: «محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه وزيد بن أسلم وعطاء والحكم، وعبيد الله هذا ليس بصاحب عليَّ، ذاك عبيد الله بن علي بن أبي رافع» . اهـ.

قلت: قد يظن من لا دراية له بكتاب «الضعفاء والمتروكين» للدارقطني من هذه الترجمة أن الدارقطني سكت عنه ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً، ولكن هناك قاعدة أوردها في مقدمة كتابه هذا تبين أن محمد بن عبيد الله هذا متروك، حيث قال البرقاني: «طالت محاورتي مع ابن حَمَكَان لأبي الحسن علي بن عمر الدارقطني عفا الله عني وعنهما في المتروكين من أصحاب الحديث فترد بيننا وبينه على ترك من أثبته على حروف المعجم في هذه الورقات» . اهـ.

قلت: من هذه القاعدة يتبين أن محمد بن أبي رافع تركه الأئمة الثلاثة البرقاني وابن حمكان والدارقطني.

قال ابن معين: «محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ليس بشيء ولا ابنه معمر» . كذا في التهذيب (9/ 286) لابن حجر.

من هذا التحقيق يتبين أن الحديث الذي جاءت فيه هذه القصة من الغرائب تفرد بإسناده معمر بن محمد عن أبيه وهو كذاب وأبوه متروك ضعيف الحديث جدًا ذاهب، وبهذا تصبح القصة واهية وهي قصة شرب سلمى امرأة أبي رافع غسل رأس النبي صلى الله عليه وسلم، والحديث الذي جاء بها موضوع وهو: «اذهبي فقد حرمك الله بذلك على النار» .

رابعًا بدائل صحيحة من دلائل النبوة

قصة شرب الماء الذي يفور من بين أصابع النبي صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت