أورده الإمام الذهبي في «الميزان» (4/ 156/8693) وقال: مُعَمَّر (بالتثقيل) هو ابن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده قال البخاري: منكر الحديث، وقال يحيى بن معين: ليس بثقة، وقال صالح جزرة: ليس بشيء.
قال الإمام الحافظ ابن حبان «المجروحين» (3/ 38) : «معمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، كنيته أبو محمد، يروي عن أبيه، روى عن العراقيون، ينفرد عن أبيه بنسخة أكثرها مقلوبة، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب» . اهـ.
قال الإمام الحافظ ابن عدي في «الكامل» (6/ 450) 311/ 1932):
أ- «معمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه منكر الحديث» .
ب- وقال ابن عدي أيضًا: «سمعت ابن أبي رافع عن أبيه منكر الحديث» . اهـ.
قلت: وهذا المصطلح عند البخاري له معناه، حيث قال الحافظ ابن حجر في «هدي الساري» (ص504) : «وللبخاري في كلامه على الرجال توقٍ زائد وتحرّ بليغ يظهر لمن تأمل كلامه في الجرح والتعديل» . اهـ.
قلت: قال السيوطي في «تدريب الراوي» (1/ 348) : «البخاري يطلق: فيه نظر وسكتوا عنه فيمن تركوا حديثه، ويطلق منكر الحديث على من لا تحل الرواية عنه» .
جـ- ثم ذكر ابن عدي أحاديث مناكير لمعمر ثم قال: «ولمعمر غير ما ذكرت ومقدار ما يرويه لا يتابع عليه» . اهـ.
قال الحافظ العقيلي في «الضعفاء الكبير» (4/ 261/1862) : «معمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع: ولا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به» . اهـ.
وأورد حديث القصة الحافظ الهيثمي في «مجمع الزوائد» (4/ 270) وقال: «رواه الطبراني في «الأوسط» وفيه معمر بن محمد وهو كذاب». اهـ.
قال ابن أبي حاتم عن أبيه: «جلست على بابه - أي: معمر - يومًا فقال لي بعض أهل الحديث: ما يقعدك هنا هذا كذاب» . كذا في «تهذيب التهذيب» (10/ 224) .
العلة الثانية: محمد بن عبيد الله بن أبي رافع: