فهرس الكتاب

الصفحة 13660 من 18318

وهؤلاء إن تابوا؛ تاب الله عليهم، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له، كما قال تعالى: {وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} .

وإن ماتوا غير تائبين - وتغمدهم الله برحمته فماتوا مسلمين - فأمرهم إلى رب العالمين، إن شاء عفا عنهم وغفر لهم بفضله؛ كما ذكر عز وجل في كتابه: {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} ، وإن شاء عذبهم في النار بعدله ثم يخرجهم منها برحمته وشفاعة الشافعين من أهل طاعته.

تأخير الصلاة عن وقتها حتى يخرج

س: ركبت القطار بعد العشاء متوجهًا إلى القاهرة، فوصلت محطة القاهرة عند صلاة الظهر، فصليت الظهر جماعة، ثم صليت الصبح؟ فهل ما فعلته صحيح؟

الجواب: قال الله تعالى: {إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} ، وقال تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} ، والواجب أن تصلي الصبح في القطار قدر استطاعتك في وقته، قائمًا أو قاعدًا، مستقبل القبلة أو غير مستقبلها، فاعلم ذلك للمستقبل، عفا الله عنا وعنك.

الدجال من علامات الساعة الكبرى

س: هل المسيح الدجال حقيقة، ولماذا لم يذكر في القرآن الكريم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت