فهرس الكتاب

الصفحة 13674 من 18318

وقال الحرّ العاملي في «وسائل الشيعة» (18/ 463) ، ونعمة الله الجزائري في «الأنوار النعمانية» (2/ 307) : «جواز قتلهم - أي النواصب- واستباحة أموالهم» .

قال أبو جعفر الطوسي في «تهذيب الأحكام» (4/ 122) ، والكاشاني في «الوافي» (6/ 43) ، والبحراني في «المحاسن النفسانية» (ص167) : عن أبي عبد الله عليه السلام قال: «خذ مال الناصب حيث وجدته وادفع إلينا الخمس» . اهـ.

يرون نجاستنا أهل السنة

قال نعمة الله الجزائري في «الأنوار النعمانية» (2/ 306) : «وأما الناصب وأحواله فهو بما يتم ببيان أمرين: الأول في بيان معنى الناصب الذي ورد في الأخبار أنه نجس وأنه أشرّ من اليهودي والنصراني والمجوسي وأنه نجس بإجماع علماء الإمامية» . اهـ.

إن هذه النصوص وأمثالها الكثير يطبقونها عمليًا كلما سنحت لهم الفرصة، ولست بصدد الحصر ولا التوسع في ذكر ما جاء في تلك الكتب من الكذب والبهتان وإنما أشرت إلى بعض نصوصهم وأقوالهم، والآن نوضح ما عليه القوم من خيانات:

لقد أورد نعمة الله الجزائري في «الأنوار» (2/ 308) ، ومحسن المعلم في «النصب والنواصب» (ص622) قصة يتجلى فيها حقدهم وكيدهم لأهل السنة فقالا: «وفي الروايات أن علي بن يقطين وهو وزير هارون الرشيد قد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين - يقصد أهل السنة - وكان من خواص الشيعة، فأمر غلمانه فهدموا سقف الحبس على المحبوسين فماتوا كلهم وكانوا خمسمائة رجل تقريبًا» . اهـ.

إن هذه الرواية بنوها على اعتقاد عندهم، ويروون فيه أثرًا مكذوبًا وهاك نصه: روى القمي في «علل الشرائع» (601) : عن داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما تقول في قتل الناصب - أي السني-؟ قال: حلال الدم، ولكني أتقي عليك فإن قدرت أن تقلب عليه حائطًا أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد به عليك فافعل». اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت