ماذا عن القتلى الأبرياء من الأطفال والشيوخ والنساء في العراق الذين تلطخ دماؤهم الجدران والطرقات لا لشيء إلاَّ لأنهم من أهل السنة، وصدق ربنا: {وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} [البروج: 8] ، ألم يأن لدعاة التقريب أن يفيقوا ويتوبوا عن فعلاتهم، فاللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ومكن لعبادك المؤمنين الصالحين، وصلى الله وسلم وبارك على محمد وآله وصحبه أجمعين.
والحمد لله رب العالمين.