فهرس الكتاب

الصفحة 13678 من 18318

ومَن الذي تسبب في انحسار المد الإسلامي العثماني في أرجاء أوربا؟ ومن الذي طعن الخليفة العثماني في ظهره حينما كان يتغلغل في أوربا في أحشاء النمسا إلى داخل قلب فيينا فاضطر راجعًا لدحرهم؟ ومن الذي تحالف مع ملك المجر ضد الدولة العثمانية؟ ومن الذي سلَّم أرض المسلمين في باكستان الشرقية للهندوس حتى يقيموا عليها «بنجلاديش» ؟ ومن الذي ذبح المسلمين في صابرا وشاتيلا؟ ومن الذي قام بالثورة في البحرين؟ ومن الذي قام بالمظاهرات في القطيف بالسعودية عام؟ وبم كانوا يطالبون؟ ألم يكونوا يطالبون بالانفصال عن المملكة السعودية؟ حرسها الله من كل سوء وسائر بلاد السنة، ومن الذي قتل محمد علي العمراني اليمني تلميذ العلامة الشوكاني رحمهم الله؟ وهلم جرا إلى أمور يقصر الوصف عن ذكرها ولا حاجة للإطناب بعد حصول البيان؛ لكن ما الذي يبقى بيننا وبينهم؟ هذا ما ذكره أحد علمائهم وهو المجلسي في «بحار الأنوار» قال: «ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح» . اهـ.

بشرى أهل الإسلام

إنها النظرة الفارسية والحقد الفارسي الدفين، إنهم يهدفون إلى تحقيق حلم الشعوبية الهادف إلى إعادة الإمبراطورية الفارسية تحت عباءة التشيع وادّعاء حب آل البيت، وأنى لهم ذلك؟

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده» . [رواه البخاري ومسلم] .

يا قومنا: إن أصول الرافضة تخالف ديننا معشر المسلمين قطعًا ويكاد يكون دينهم دينًا آخر غير دين الإسلام، فهم أخلاط يهودية ونصرانية ومجوسية، وصدق العلامة محمد الأمين الشنقيطي - رحمه الله - حين أرسلوا إليه وفدًا للمناظرة والتقريب - الذي هو عين التخريب - فقال: «لو كنا نتفق على أصول واحدة لناظرتكم، ولكن لنا أصول ولكم أصول وبصورة أوضح: لنا دين ولكم دين» . اهـ.

فأنى لأهل السنة أن يجتمعوا مع قوم يتعبدون بتكفيرهم وقتلهم واستباحة أعراضهم؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت