فيا أيها الموحد الكريم، شمر عن ساق الجد والاجتهاد في رمضان، وتسربل بسرابيل الخضوع والخوف والانكسار والذل للواحد الديان الكريم المنان، فما بك من طاعة واستقامة فمن الله، {وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ} ، {وَلاَ تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (6) وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ} .
اللهم بلغنا رمضان وأعنا على صيامه وقيامه إيمانًا بك واتباعًا لرسولك واحتسابًا للأجر عندك، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.