فهرس الكتاب

الصفحة 13777 من 18318

قال الوالد: هيا يا أحمد لنصلي المغرب في المسجد ونعود لنتناول طعامنا إن شاء الله. وبعد أن أدى أحمد وأبوه صلاة المغرب جماعة في بيت الله رجعا إلى المنزل فوجدا فاطمة وأمها تصليان، فقال أحمد: لماذا لم نصلِّ سنة المغرب يا أبي في المسجد؟ قال الأب: سنصليها الآن حتى تفرغ أمك وفاطمة من صلاتهما؛ لأن صلاة السنة في البيت أفضل من صلاتها في المسجد. والذي علمنا ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد قال صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته، إلا المكتوبة» [صحيح البخاري ح698 عن زيد بن ثابت] . يعني: الفريضة، فهي تصلّي في المسجد، والسنة تكون في البيت، لتعمر البيوت بذكر الله والصلاة، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تجعلوا بيوتكم قبورًا» [سنن أبي داود ح2042، عن أبي هريرة، وصححه الألباني] . يعني: عمروها بصلاة النوافل والسنن حتى لا تكون كالقبور فإن القبور لا يُصلّى فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت