فهرس الكتاب

الصفحة 13786 من 18318

روى مسلم والترمذي وابن ماجه من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من خاف منكم ألا يستيقظ من آخر الليل، فليوتر من أوله وليرقد، ومن طمع منكم أن يستيقظ من آخر الليل فليوتر من آخره، فإن صلاة آخر الليل محضورة فذلك أفضل» . والمحظور: تكرار الوتر. لما رواه الترمذي وأبو داود والنسائي وغيرهم والحديث حسن، من حديث طلق بن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا وتران في ليلة» .

د- عدد ركعات الوتر:

أقل الوتر ركعة واحدة، وأكثره إحدى عشرة ركعة، وأدنى الكمال ثلاث ركعات.

روى الإمام أحمد والإمام مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة، يوتر منها بواحدة.

وفي الحديث المتفق عليه: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة» .

وإن أوتر بأكثر من ركعة، فله الفصل والوصل، ومحل التفصيل في ذلك كتب الفقه. [راجع الموسوعة الفقهية: 27/ 295، 296] .

هـ- القراءة في الوتر:

اتفق الفقهاء على أنه يقرأ في كل ركعة من الوتر الفاتحة وما تيسر من القرآن، والأفضل عند الحنابلة: أن يقرأ في الركعة الأولى سورة «سبح اسم ربك الأعلى» ، وفي الثانية سورة «قل يا أيها الكافرون» ، وفي الثالثة سورة «قل هو الله أحد» ، وزاد المالكية والشافعية في الركعة الثالثة: سورة الإخلاص والمعوذتين.

والجهر والإسرار:

الحنفية: يجهر في الوتر إن كان إمامًا في رمضان لا في غيره.

المالكية: الجهر في الوتر سواء صلاَّه ليلاً، أو بعد الفجر.

الشافعية: يسن لغير المأموم أن يجهر بالقراءة في وتر رمضان، ويسر في غيره.

الحنابلة: يخير المنفرد في صلاة الوتر في الجهر وعدمه، والبعض على أن الجهر يختص بالإمام فقط.

ويندب الجماعة في الوتر الذي يكون عقب التراويح تبعًا لها، ولا يسن أن يصلي الوتر في جماعة في غير رمضان، هذا رأي الشافعية والحنابلة.

ثانيًا: القنوت في الوتر:

أ- التعريف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت