فهرس الكتاب

الصفحة 13797 من 18318

وأما ثوابه: فقد مدح الله عز وجل أهله بقوله تعالى: {وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} [البقرة: 125] ، وفيه: «إذا كان في العشر الأواخر من رمضان - ليلة القدر - قال عنها الحق سبحانه وتعالى: {لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} [القدر: 3] ، وقال صلى الله عليه وسلم: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه» . [رواه البخاري] .

وأما الغرض منه:

1 -الاستعداد للفضل العظيم لليلة القدر.

2 -المكث في المسجد أيام الاعتكاف يعين المسلم على الاجتهاد في الطاعات.

3 -الإكثار من الطاعات يزيد المسلم إيمانًا وتعلقًا بالآخرة وزهدًا في الدنيا.

الوقفة الرابعة: شروط الاعتكاف

1 -الإسلام: فلا يصح من كافر.

2 -النية: وهي شرط عند الأحناف والحنابلة، وركن عند المالكية والشافعية، وهو الصحيح.

3 -العقل: فلا يصح من مجنون ونحوه ولا من صبي غير مميز أي المميز فيصح اعتكافه.

4 -الطهارة من الحدث الأكبر، فلا يصح الاعتكاف للجنب والحائض والنفساء، والمالكية اشترطوا إن أجنب وهو نائم لا يتدان في الغسل، والأحناف قالوا: لو اعتكف الجنب صح مع الحرمة.

الوقفة الخامسة: مكان الاعتكاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت