فهرس الكتاب

الصفحة 13810 من 18318

اللهم العن كفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك، ويكذبون رسلك، ويقاتلون أولياءك، اللهم خالف بين كلمتهم، وزلزل أقدامهم وأنزل بهم بأسك الذي لا ترده عن القوم المجرمين. اهـ.

فعلى الإخوة أئمة المساجد الاقتصار على ما جاء في الهدي النبوي فخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ولا بأس بأن يزيد من الأدعية الثابتة والصحيحة شريطة ألا يشق على المصلين وألا يعتدي في الدعاء.

7 -بدعة دعاء ختم القرآن في التراويح

ومن أعجب العجب ما يحدث فيما يسمى بدعاء ختم القرآن من بعض أئمة المساجد هداهم الله والمنسوب باطلاً إلى شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ وهو دعاء في الصلاة قبل الركوع، أو بعده من إمام، أو منفرد ـ لم يثبت فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ـ بل لم يرو فيه شيء ـ ولا عن صحابته رضي الله عنهم؛ ثم تُعمر به «المحاريب» بدعاء: فيه ما هو متكلف مسجوع غير مأثور، يشغل نحو ساعة من الزمان، يُتلى بصوت التلاوة وأدائها، وتحرير النغم فيه. يكون عن ظهر قلب، أو رسالة ربما وصلت ثمانين صفحة أي: تعدل تلاوة خمسة أجزاء من كتاب الله تعالى، مع رفع الأيدي، ومسح الوجه بهما بعد الفراغ ويبكي من شاء الله من مأموم وإمام ـ أثابهم الله على حسن نيتهم ـ؛ وقوارع التنزيل وآيات الذكر الحكيم، تتلى في ليالي شهر رمضان، بل على ممر العام، ولا تكاد تسمع ناشجاً ولا نابساً ببكاء من مأموم أو إمام، والله تعالى يقول: {لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا القُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ} [الحشر آية: 21] .

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الجوامع من الدعاء ويدعو بها ويُعلّم أمته الدعاء بها.

8 -مخالفات تقع من بعض النساء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت