1 -خروج المرأة إلى صلاة التراويح متعطرة متزينة: وهذه مخالفة عظيمة وكبيرة من كبائر الذنوب حيث حذر النبي صلى الله عليه وسلم من هذا السلوك المعيب فقال: «أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية» [أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي وأحمد وصححه الألباني] . فهل يليق بامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر جاءت إلي المسجد لتعبد ربها وتطلب منه العفو والمغفرة أن تقع في مثل هذه الأمور التي تغضب ربها وتستجلب سخطه.
2 -عدم تستر المرأة تستراً كاملاً والواجب عليها أن تلتزم الشرع في حجابها فلا يكون شفافاً ولا ضيقاً بل واسعاً ساتراً فضفاضاً وألا يكون زينة في نفسه وألا يشبه ملابس الكافرات وألا يشبه ملابس الرجال وألا يكون ثوب شهرة.
3 -بعض النساء يتركن الصلاة أبداً في رمضان وغيره، ويحافظن كل المحافظة على صيام رمضان، حتى وهن حيض فيصمن طوال النهار الصيام المحرم وقبيل الغروب - يجرحن صيامهن بزعمهن، على لقمة أو جرعة ماء، فواعجباً لهن، يأمرهن الله بالصلاة فيعصينه ولا يصلين، ويحرم عليهن الصيام وهن حيض فيفرضنه علي أنفسهن جهلاً وضلالاً. واللوم في ذلك كذلك على رجالهن إذ لو عرفوا دينهم لعلموا نساءهم وأولادهم.
4 -اصطحاب النساء للأطفال غير المميزين إلى المساجد وانشغالهن بالقيل والقال، فترتفع الأصوات، مما يحدث تشويشًا على المصلين والمصليات، وهذا يتنافى مع الواجب الذي يمليه عليهن الشرع مع بيوت الله والتأدب بآدابها.
9 -بدعة صلاة ليلة عيد الفطر ويومه
ذكروا أنها مائة ركعة بالفاتحة والإخلاص عشر مرات ويستغفر بعدها مائة مرة إلخ حديث طويل ذكره السيوطي في اللآلئ، وقال: موضوع، وكذا صلاة نهارها.
والحديث المشهور على الألسنة، والذي اعتمد عليه كثير من الناس في هذه البدعة، وهو: «من أحيا ليلتي العيدين إيمانًا واحتسابًا لم يمت قلبه حين تموت القلوب» . [فهو حديثٌ موضوع، ذكره الشيخ الألباني في سلسلة الضعيفة 5163] .