{كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا} ، رابع زنديق عندهم ص (82) تحت عنوان: شيوخ التأويل المنحرف (4) الألباني محدث السلفية. وأخذوا من إفكهم وحقدهم تحت هذا العنوان في عشرة أبواب يرمون محدث عصره الشيخ الألباني رحمه الله بالجهل والتناقض والأوهام وقصور الاطلاع وتحريف الكلام.
الخامس: ذكرت مجلتهم في عددهها الأخير عدد شعبان 1428هـ ص (54) على لسان شاويشهم مع هؤلاء، خاصة رابعهم، حيث قال: «ولو ذهبت - يا علي حشيش - تراجع كتب شيخك ناصر الألباني ... وما كتاب الشيخ حسن السقاف (تناقضات الألباني) ببعيد» . اهـ.
ثالثًا: الرد
1 -أما عن وضع اسمي مع هؤلاء الرجال وجعل رابعهم شيخي، أسأل الله تعالى أن يجعلني ممن قال الله تعالى فيهم: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [الحشر: 10] .
2 -أما عن أقوال الطرقية في رجال الحديث والسنة، فهذا من غلهم وبغضهم لأهل الحديث، قال الحاكم في «معرفة علوم الحديث» (ص4) : «سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول: سمعت جعفر بن محمد بن سنان الواسطي يقول: سمعت أحمد بن سنان القطان يقول: ليس في الدنيا مبتدع إلا وهو يبغض أهل الحديث، وإذا ابتدع الرجل نزع حلاوة الحديث من قلبه» . اهـ.
ثالثًا: رجال الطرقية
إن كان الأئمة شيخ الإسلام ابن تيمية والإمام ابن القيم والإمام ابن عبد الوهاب، ومحدث عصره الألباني عند الطرقية زنادقة، فأروني رجالكم؟