فهرس الكتاب

الصفحة 13814 من 18318

وسأبين للقارئ الكريم رجالهم على سبيل المثال لا الحصر، وأترك للقارئ الكريم أن يحكم ويوازن بين رجالنا الذين سموهم زنادقة، وبين رجالهم الذين يسمونهم أولياء الله، وألتمس من القارئ الكريم أن يعذرني فإني أنقل الكلام عن أوليائهم بأمانة من كتابهم «الطبقات الكبرى» لإمامهم عبد الوهاب الشعراني.

1 -قال الشعراني في «الطبقات الكبرى» (2/ 97) : «ومنهم الشيخ محمد الحضري رضي الله تعالى عنه المدفون بناحية نهيا بالغربية وضريحه يلوح من البعد ... أخبرني الشيخ أبو الفضل السري أنه جاءهم يوم الجمعة فسألوه الخطبة فقال: بسم الله، فطلع المنبر فحمد الله وأثنى عليه ومجده، ثم قال: وأشهد أن لا إله لكم إلا إبليس عليه الصلاة والسلام فقال الناس: كفر، فسل السيف ونزل فهرب الناس كلهم من الجامع فجلس عند المنبر إلى أذان العصر وما تجرأ أحد أن يدخل، ثم جاء بعض أهل البلاد المجاورة فأخبر أهل كل بلد أنه خطب عندهم وصلى بهم، قال: فعددنا له ذلك اليوم ثلاثين خطبة، هذا ونحن نراه جالسًا عندنا في بلدنا» . اهـ. طبعة مكتبة صبيح، وكذلك طبعة «المطبعة الشرقية» سنة 1315هجرية «الطبقات» (2/ 94) .

2 -وقال الشعراني في «الطبقات الكبرى» (2/ 124) (ط- الشرفيّة سنة 1315هـ) «ومنهم الشيخ إبراهيم العريان رضي الله تعالى عنه ورحمه كان رضي الله عنه إذا دخل بلدًا سلم على أهلها كبارًا وصغارًا بأسمائهم حتى كأنه تربى بينهم» . اهـ.

قلت: ولا يزال الشعراني يدعو لشيخهم إبراهيم العريان بالرضوان فيقول: «وكان رضي الله عنه يطلع المنبر ويخطب عريانًا» . اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت