3 -وقال الشعراني في «الطبقات الكبرى» (2/ 129) (ط- الشرفية سنة 1315هـ) : «ومنهم سيدي علي وحيش رضي الله عنه ... له كرامات وخوارق ... وكان إذا رأى شيخ بلد أو غيره ينزله من على الحمارة ويقول له: أمسك رأسها حتى أفعل فيها، فإن أبى شيخ البلد تسمر في الأرض لا يستطيع يمشي خطوة وإن سمح حصل خجل عظيم والناس يمرون عليه» . اهـ.
قلت: هذا على سبيل المثال لا الحصر مشايخ الطرقية فأين الزنادقة يا عزمية؟
وهؤلاء هم مشايخكم وخطباؤكم وأولياؤكم أصحاب الأضرحة العالية ولهم الرحمة والرضوان عندكم.
فمن الأولى للجنة البحوث والدارسات بالطريقة العزمية أن يبحثوا عن مشايخهم ونقول للشاويش: كفاك تهويش لتصحيح الباطل الساقط المتروك في قصة شرب بول النبي صلى الله عليه وسلم، كفاك أن تنصر هواك ولا ترضى أنت والطرقية بما قرره مجمع البحوث الإسلامية، نصيحتي لك أن تترك علم رجال الحديث لأهله، وابحث عن رجالك واخدم طريقتك، فأنت كما كتبت تحت اسمك الشاويش خادم البحث العلمي بالطريقة الجريرية الأحمدية، فاخدم الطرقية بالبحث عن رجالهم حتى يتأسوا بهم ونحن على استعداد لنبين لك ما هو أدهى وأمر.
رابعًا: العزمية وإفكهم الشديد على مجلة التوحيد: