فهرس الكتاب

الصفحة 13817 من 18318

قُلْتُ: وأكبر رد على هذا الإفك هو أكل الطرقية لأموال الناس بالباطل تحت ما يسمى بصناديق النذور لموتى القبور، وأكلهم السحت بالذبح لغير الله، وفي كتاب «التوحيد» للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أورد الأدلة من الكتاب والسنة على أكلهم أموال الناس ووضع هذا السحت في بطونهم، فأورد قوله تعالى: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} [الكوثر: 2] . ثم أورد الحديث الذي أخرجه مسلم (ح1978) كتاب الأضاحي (ح43) باب تحريم الذبح لغير الله تعالى ولعن فاعله من حديث علي رضي الله عنه قال: حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع كلمات: «لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله من لعن والديه، لعن الله من آوى محدثًا، لعن الله من غير منار الأرض» .

3 -وهذا الذي أوردناه من كتاب «التوحيد» للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله يدل على أن اعتقاده يأخذه من الكتاب والسنة الصحيحة المطهرة وليس بفكر وهابي تنشره مجلة التوحيد كما يفترون.

سادسًا: افتراء على كتاب التوحيد للإمام محمد بن عبد الوهاب أنه (إنجيل الوهابية) ،

لقد وزعت الطرقية المسماة بالعزمية مع مجلتهم كتابًا يدافعون فيه عن الشيعة عدد شعبان 1428هـ من إفكهم كتبوا على غلافه: «أما وقد صار فكر محمد بن عبد الوهاب عقيدة عند بعض الشباب المضلل فإن من يقرأ كتاب التوحيد «إنجيل الوهابية» يراه متخمًا بالثرثرة بالشرك وإخراج المسلمين من الدين والإسلام». اهـ.

قلت: انظر إلى الإفك الذي جاءت به عصبة الطرقية، واكبر رد على إفكهم ما أوردته في المسألة السابقة واعتقاد ابن عبد الوهاب المبني على الكتاب والسنة الصحيحة واعتقاده في جميع المسائل مأخوذ من الكتاب والسنة، وهذا أيضًا منهج شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت