قلت: فأين قول الشاويش: «الجامع الأزهر وعلماؤه الكرام قبلة المسلمين في العالم رغم أنف كل مكابر» .
فمن المكابر الذي لا يرضى بمجمع البحوث الإسلامية؟ ومن الذي كتب عنوانًا على غلاف مجلة «الإسلام وطن» يقول فيه: «الشيخ الشاويش ينصف فضيلة المفتي ويفحم علي حشيش» . ومن الذي خرج على أعلى مؤسسة بالأزهر الشريف ألا وهي «مجمع البحوث الإسلامية» ، وما قدمناه من بحوث علمية حديثية فهو إنصاف لمجمع البحوث الإسلامية وهزيمة الشاويش والعزمية.
كفاكم قلب للحقائق في الاعتقاد والإسناد.
هذا ما وفقني الله إليه وهو وحده من وراء القصد.