14 -تدليسه وغشه وجداله حول قصة وضع قدح البول تحت سرير النبي صلى الله عليه وسلم، وبينا أن الحديث الثابت هو حديث عبد الله بن يزيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يُنقع بول في طست في البيت، فإن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه بول ينقع» . اهـ.
وبهذا الحديث الثابت تصبح قصة وضع بول النبي صلى الله عليه وسلم وشربه قصة منكرة كما بينا آنفًا.
15 -ومن تهويش الشاويش وقلبه للحقائق ومن إفكه قوله: «أسماء الحفاظ الأعلام من فقهاء الأمة ومحدثيها القائلين بالشواهد والمتابعات لقصة شرب بول النبي صلى الله عليه وسلم ممن صححوا القصة قال:
أ- الإمام أبو داود وهذا كذب على الإمام أبي داود.
ب- الإمام النسائي، وهذا كذب على الإمام النسائي.
جـ- الإمام الذهبي في «التلخيص» ، وهذا كذب على الإمام الذهبي. إلى غير ذلك ممن ذكر أسماءهم ليدلس على الناس ويقلب الحقائق التي استبانت لمجمع البحوث الإسلامية فرفض فتوى قصة شرب بول النبي صلى الله عليه وسلم جملة وتفصيلاً كما بينا آنفًا.
16 -وآخر تهويش الشاويش ما كتبه في السطر (290) : «وأخيرًا أقول لهم: «إذا كان المسجد الحرام قبلة المسلمين في الصلاة فإن الجامع الأزهر وعلماءه الكرام قبلة المسلمين في العلم رغم أنف كل مكابر» . اهـ.
نقول للشاويش ما هذا الغش والتهويش، إن أعلى هيئة في الجامع الأزهر وعلمائه الكرام هو «مجمع البحوث الإسلامية» الذي رفض فتوى قصة شرب بول النبي صلى الله عليه وسلم جملة وتفصيلاً، كما بينا آنفًا، وبينت الصحف التي ذكرناها آنفًا.
إن الدكتور علي جمعة مفتي الجمهور أكد أمس إصراره على فتوى البول رغم مناقشات مجمع البحوث الإسلامية معه على مدى جلستين ساخنتين انتهت بإعلان المجمع اعتذار المفتي وسحب الكتاب المتضمن للفتوى من الأسواق ... جدد المفتي مفاجأة الإصرار على الفتوى وقال: «إن الرسول بشر لكن جسمه ليس كأجساد البشر، وكذلك فضلاته فهو سوبرمان» . اهـ. جريدة الجمهورية 22 جمادى الأولى 1428هـ.