فهرس الكتاب

الصفحة 13848 من 18318

أن الانسحاب سيُنظََر إليه في العالمين العربي والإسلامي كهزيمة مروعة لأمريكا، وسيؤدي إلى زيادة هائلة في طاقة الحركات الإسلامية الجهادية.

حذرت الوثيقة من أن الانسحاب سيكون عنصرًا مشجعًا للمقاومة الفلسطينية، وعلى توجيه ضربات لإسرائيل، وأن العراق سيعود ليصبح نقطة انطلاق لتنفيذ إطلاق الصواريخ تجاه إسرائيل.

رأت الوثيقة أن الانسحاب من العراق سيحرر إيران من الضغوط الممارسة عليها حاليًا وسيسمح لها بتطوير برنامجها النووي، وصولاً إلى إنتاج القنبلة النووية، في حين أن سوريا ستنجو من الحملة الأمريكية الهادفة إلى تضييق الخناق على نظام الحكم فيها.

وإذا كنا نستعرض هذه الأراء من خلال ذلك التقرير الذي يناقش مقدمًا الآثار المترتبة على الانسحاب الأمريكي إذا حدث وبصرف النظر عن كل المخططات المحتملة فإننا نجد أنفسنا أمام تساؤل غريب: ما هي الاستعدادات والخطط التي وضعناها إذا حدث هذا الانسحاب، أم أننا سنقف مكتوفي الأيدي أمام ما يحدث ويجري من مخططات .. وكأن الأحداث بمنأى عن كيان الأمة المراد القضاء عليها.

المصالح الإيرانية الأمريكية

إن المتابع للأحداث والعلاقات الإيرانية الأمريكية يجد تعاونًا أمريكيًا إيرانيًا يحدث في كثير من الأوقات، بل إننا نستطيع أن نؤكد بشكل قطعي أن ما تقاطعت المصالح بين البلدين في قضية من القضايا إلا وكان التنسيق بينهما على أعلى المستويات، والجميع يشهد بالمؤامرة التي اجتمعت خيوطها للإطاحة بالعراق ومن قبله أفغانستان حيث نسقت ودبرت وتآمرت المخابرات الإيرانية مع المخابرات الأمريكية والموساد الإسرائيلي ووضعت الخطط، وتم شراء قادة القبائل في أفغانستان بسلاح المال الفتاك، وقادة الجيش في العراق لتسهيل دخول الأمريكان إلى كل من أفغانستان والعراق، وتمكين الشيعة من العراق وضرب السنة!!

محاولات غربية دؤوبة للنيل من الإسلام!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت