وهذه ليست قضية جديدة، وإنما هي تكرار لحملات مستمرة بدأها «بوش» الجد، وانحدر منه إلى «بوش» الحفيد، الذي يعتبر أحد زعماء «جمعية المحافظين الجدد» الصهيونية الصليبية، التي تعتبر بدورها امتدادًا لحملات التشهير بالإسلام والمسلمين.
ضعف الأمة وطعنات المنتسبين للإسلام
ينقضي رمضان وكأن المسلمين لم ينالهم إيلام مما يُكال لهم من طعنات من أعداء الإسلام والمسلمين، ويبدو أن مشاكل الإسلام والمسلمين وقضاياهم قد انتهت وانمحت، ولم يعد هناك شيء يعكر صفو المسلمين، ويبدو أن التحديات التي تواجه الإسلام والمسلمين من الغرب ومن الشرق من أعدائه ومن المنافقين قد اندثرت، ولم يتبق إلا مسألة واحدة ربما تكون لها أبعاد خطيرة على مستقبل الإسلام والمسلمين ... وهذه القضية تؤرق فضيلة المفتي علي جمعة، وتسرق النوم من عينيه، وتشغل عقله وقلبه .. إنها قضية استحمام المرأة باللبن .. هل هو حلال أم حرام!
ويقول فضيلة المفتي: إن الاستحمام باللبن قد يتحقق منه فائدة العلاج أو التجميل، فإذا كان للعلاج فلا لوم على من سعى في تحصيله، وإن كان للتجميل كأن يستخدم في أحواض الاستحمام، فهو سببٌ لإكساب الجلد طراوة ونعومة وحيوية، مما يجعله أكثر مقاومة لظهور التجاعيد والانكماشات في جسد المرأة!! لك الله يا أمة الإسلام، وإنا لله وإنا إليه راجعون!!
العيد على الأبواب