ها هو رمضان قد انقضت أيامه، وقوضت خيامه، وقد ربح فيه من ربح، وخسر فيه من خسر، فطوبى للرابحين وهنيئًا لهم وهم يحتفلون بالعيد، وحق لأهل الإسلام أن يفرحوا بعيدهم فلهم في ذلك فرحتان: فرحة الفطر وامتثال الأمر، وفرحة الأمل بحسن الجزاء وعظيم الأجر. ومع كل هذا الفرح الذي يغمرهم فهم لا ينسون بالدعاء إخوة لهم على درب الجهاد أن يؤيدهم بنصره ويطهر أرضهم من عدوهم، ويمكن لهم في الأرض، تقبل الله طاعتكم وحسن أعمالكم، وقبل صيامكم وقيامكم وصدقاتكم ودعاءكم، وضاعف حسناتكم، وجعل عيدكم مباركًا، وأيامكم أيام هناء وسعادة.
والعيد المبارك لمن عمر الله قلبه بالهدى والتقى ومتعه بخُلق كريم وقلب سليم.
وفي الختام نتقدم بخالص التهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك إلى العالم الإسلامي، شعوبًا وقادة، وندعو الله العلي الكريم أن يعيده علينا باليمن والبركات، وأن ينصر الإسلام والمسلمين، ويخذل أعداء الدين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.