فهرس الكتاب

الصفحة 13948 من 18318

المرتبة الثالثة رقم (25) وقال: «مشهور بالتدليس» ، والمرتبة الثالثة قال الحافظ في المقدمة: «من أكثر من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا مما صرحوا فيه بالسماع» . والرواية التي جاءت بها هذه القصة في صحيح مسلم لم يصرح فيها بالسماع عن عمرو بن ميمون وعالج هذه العلة الإمام البخاري في صحيحه الحديث رقم (240) حيث أفادت روايته التصريح بالتحديث لأبي إسحاق عن عمرو بن ميمون وقرنها برواية عبدان تقوية لها لذا نجد في «هدى الساري» (ص513) أن الإمام مسلم بن الحجاج جاء إلى الإمام محمد بن إسماعيل البخاري فقبله بين عيينه وقال: دعني حتى أقبل رجليك يا أستاذ الأستاذين وسيد المحدثين وطبيب الحديث في علله». وبهذا التحقيق تصبح هذه صحيحة في أعلى درجات الصحة، وهذه القصص التي أوردنا آنفًا بدائل صحيحة لدلائل النبوة في غزوة بدر وهي على سبيل المثال لا الحصر ليتمسك بها الداعية ويتخلص من القصص الواهية.

هذا ما وفقني الله تعالى إليه وهو وحده من وراء القصد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت