1 - «الوليد بن عقبة بالقاف، اتفق العلماء على أنه غلط» .
2 -وصوابه: الوليد بن عتبة بالتاء كما ذكره مسلم في رواية أبي بكر بن أبي شيبة بعد هذا وقد ذكره البخاري في «صحيحه» وغيره من أئمة الحديث على الصواب.
3 -قال العلماء: والوليد بن عقبة بالقاف هو ابن أبي معيط، ولم يكن ذلك الوقت موجودًا، أو كان طفلاً صغيرًا جدًا فقد أتى به النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح وهو قد ناهز الاحتلام ليمسح على رأسه.
4 -قوله: «وذكر السابع ولم أحفظه» . وقد وقع في رواية البخاري تسمية السابع أنه عمارة بن الوليد. اهـ.
قلت: ورواية البخاري التي وقع فيها تسمية السابع أنه عمارة بن الوليد هي في «صحيحه» (ح520) من طريق أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن مسعود القصة وفيها فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال: «اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش» . ثم سمَّى. «اللهم عليك بعمرو بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة، وأمية بن خلف، وعقبة بن أبي معيط، وعمارة بن الوليد» . قال عبد الله: فوالله رأيتهم صرعى يوم بدر ثم سحبوا إلى القليب قليب بدر، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وأتبع أصحاب القليب لعنة» .
قلت: يتبين من رواية البخاري:
1 -أن الوليد بن عقبة بالقاف غلط وصوابه الوليد بن عتبة بالتاء.
2 -والسابع الذي لم تبينه رواية مسلم وقع في رواية البخاري تسميته أنه عمارة بن الوليد.
فائدة:
أ- طرق حديث هذه القصة عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون الأودي أبو عبد الله الكوفي عن ابن مسعود كما في «تحفة الأشراف» للإمام المزي (ح9484) .
ب- وأبو إسحاق هو السبيعي كذا في «تهذيب الكمال» (14/ 265/4984) ، وهو عمرو بن عبد الله أبو إسحاق السبيعي أورده الحافظ ابن حجر في «طبقات المدلسين» .