فهرس الكتاب

الصفحة 13946 من 18318

القصة الثانية: وفيها إجابة الله عز وجل دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم على كل من كان يؤذيه بمكة من كفار قريش حتى قتلوا مع إخوانهم من الكفرة ببدر.

فقد أخرج البخاري في صحيحه (ح240، 520، 2934، 3185، 3854، 3960) ، ومسلم في صحيحه (ح1794) ، وأحمد (3722، 3723، 3775، 3962) ، والنسائي في «المجتبى» (ح306) ، وفي «الكبرى» (ح8668، 8669) ، وابن أبي شيبة (14/ 298) ، والطيالسي (ح325) ، وابن حبان (ح6570) ، وابن خزيمة (ح785) ، وأبو يعلى (ح5312) ، والبيهقي في «دلائل النبوة» (3/ 82) ، واللفظ للإمام مسلم حيث قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان الجعفي، حدثنا عبد الرحيم (يعني ابن سليمان) عن زكريا عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون الأَوْدي، عن ابن مسعود. قال: «بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عند البيت، وأبو جهل وأصحابٌ له جلوس، وقد نحرت جزور بالأمس، فقال أبو جهل أيكم يقوم إلى سَلاَ جزور بني فلان فيأخذه فيضعه في كتفي محمد إذا سجد؟ فانبعث أشقى القوم فأخذه فلما سجد النبي صلى الله عليه وسلم وضعه بين كتفيه. قال: فاستضحكوا، وجعل بعضهم يميل على بعض وأنا قائم أنظر: لو كانت لي مَنَعةٌ طرحته عن ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبي ساجد، ما يرفع رأسه، حتى انطلق إنسان فأخبر فاطمة، فجاءت وهي جويرية، فطرحته عنه ثم أقبلت عليهم تشتمهم، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته رفع صوته ثم دعا عليهم، وكان إذا دعا، دعا ثلاثًا، وإذا سأل، سأل ثلاثًا ثم قال: «اللهم عليك بقريش» ثلاث مرَّات، فلما سمعوا صوته ذهب عنهم الضحك، وخافوا دعوته، ثم قال: «اللهم عليك بأبي جهل بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عقبة، وأمية بن خلف، وعقبة بن أبي مُعَيْط (وذكر السابع ولم أحفظه) ، فوالذي بعث محمدًا صلى الله عليه وسلم بالحق لقد رأيت الذين سمى صرعى يوم بدر ثم سُحِبوا إلى القَلِيب، قليب بدر» . اهـ.

التحقيق حول الأسماء التي جاءت في القصة

قال الإمام النووي رحمه الله في «شرح مسلم» لحديث القصة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت