فهرس الكتاب

الصفحة 13958 من 18318

ثم توجه بعد ذلك إلى المملكة العربية السعودية فأقام بها في ضيافة الملك عبد العزيز، وذلك بعد أن أعطاه الشيخ رشيد رضا وصيته قال فيها: إن محمد تقي الدين الهلالي المغربي أفضل من جاءكم من علماء الآفاق، فأرجو أن تستفيد من علمه.

وفي السعودية عين مراقبًا للمدرسين بالمسجد النبوي لمدة سنتين، ثم مدرسًا في المسجد الحرام والمعهد السعودي لمدة سنة واحدة.

رحل إلى الهند وعين رئيسًا لأساتذة الأدب العربي في كلية «ندوة العلماء» «بلكنو» مدة ثلاث سنوات، وبعد ذلك سافر إلى جنيف ونزل عند الزعيم المجاهد أمير البيان شكيب أرسلان، ولقد كانت لدى الدكتور تقي الدين رغبة في إتمام دراسته الجامعية، فتوسط له الأمير شكيب أرسلان عند صديق له من الألمان فعودلت شهادته الحاصل عليها من القيروان بالشهادة الثانوية وبها التحق بجامعة «بون» الألمانية، فتعلم اللغة الألمانية في عام واحد وعين محاضرًا في جامعة بون، كما شغل أثناء إقامته في ألمانيا وظيفة مشرف ومراجع لغوي بالقسم العربي من الإذاعة الألمانية ووجدها فرصة سانحة لفضح جرائم المحتلين لبلده المغرب من الفرنسيين والإنجليز، فأصدرت فرنسا قرارًا بنفيه نفيًا رسميًا من بلده المغرب، كما عملت بريطانيا على نزع جنسيته العراقية التي كان قد تجنس بها سنة 1934م.

في سنة 1941م حصل على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم.

-عُين بعد الحرب العالمية الثانية أستاذًا بجامعة بغداد كلية الملكة «عالية» إلى أن قام الانقلاب العسكري فغادرها إلى المغرب سنة 1959، سافر إلى تطوان بمساعدة الأستاذ المجاهد عبد الخالق الطريس رئيس حزب الإصلاح الوطني إذ ذاك.

-عين في سنة 1959 أستاذًا بجامعة محمد الخامس ثم بفرعها بفاس إلى أن سافر مرة أخرى إلى ألمانيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت