فهرس الكتاب

الصفحة 13959 من 18318

-وفي سنة 1968 تلقى دعوة من سماحة الشيخ الجليل عبد العزيز بن باز رئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة آنذاك للعمل أستاذًا بالجامعة فترك المغرب الشيخ الهلالي وبقي يعمل بها إلى سنة 1974م حيث ترك الجامعة الإسلامية وعاد إلى مدينة مكناس بالمغرب للتفرغ للدعوة إلى الله، فصار يلقي الدروس بالمساجد ويجول في أنحاء المغرب ينشر دعوة السلف، كما كان من المواظبين على الكتابة في مجلة «الفتح» لمحب الدين الخطيب ومجلة المنار للشيخ رشيد رضا.

وله كتابات في مجلة الهدي النبوي أشهرها: القول السافر في صلاة المسافر، والعلم المأثور والعلم المشهور، واللواء المنشور في الرد على أصحاب الغرور المستفيدين بالقبور، وقد نُشرت زمن رياسة المجلة من الشيخ عبدالرحمن الوكيل.

صلته بالتيجانية

نشأ الشيخ تقي الدين الهلالي صوفيًا تيجانيًا ثم انتقل بفضل الله وتيسيره من التصوف إلى السلفية ومن كبار دعاتها، ومما يحكى عنه في كتابه «تجربة ذاتية» أن الرجل الذي أدخله التيجانية هو الذي أخرجه منها.

-كما ذكر في الكتاب حوادث كثيرة حصلت له في مصر والعراق والمغرب ومحاولات قتله، وحواراته مع الصوفية والمبتدعة.

أشهر شيوخه

الشيخ محمد سيدي حبيب الله الشنقيطي، الشيخ عبد الرحمن المباركفوري، الشيخ محمد بن حسن الحديدي الأنصاري اليماني، الشيخ محمد الأمين الشنقيطي (غير صاحب أضواء البيان) ، الشيخ محمد رشيد رضا، الشيخ محمد بن إبراهيم، مفتي السعودية، بعض علماء القرويين، بعض علماء الأزهر.

مؤلفاته وإنتاجه العلمي

أحب أولاً أن أوجه نظر القارئ إلى أن الشيخ الهلالي كان شاعرًا مجيدًا للشعر، له قصائد كثيرة في كتابه «تجربة حياة» .

ومؤلفات الشيخ تقي الدين الهلالي رحمه الله كثيرة جدًا وجمعها ليس بالأمر الهين؛ لأنها أُلفت في أزمنة مختلفة وبقاع شتى، ومنها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت