وقديماً تعرض أئمة السنة لمثل هذا النقد من أمثال هؤلاء الأغمار، فقد ذكر الصابوني في عقيدة السلف أصحاب الحديث بإسناده إلى إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال (قدم ابن المبارك الري(مدينة مشهورة من أعمال خراسان) فقام رجل الظن به أنه يذهب مذهب الخوارج، فقال له: يا أبا عبد الرحمن، ما تقول فيمن يزني ويسرق ويشرب الخمر؟ قال لا أخرجه من الإيمان. فقال: يا أبا عبد الرحمن على كبر السن صرت مرجئاً؟ فقال: لا تقبلني المرجئة. المرجئة تقول: حسناتنا مقبولة وسيئاتنا مغفورة، ولو علمت أنه قبلت مني حسنة لشهدت أني في الجنة). (عقيدة السلف أصحاب الحديث صـ274) وكذلك أقول لك يا أخي الحزبيون لا يقبلونني وأهل الأهواء يهاجمونني لأنني على رأس جماعة تنصر السنة وتدحض البدعة وأنا بفضل الله أعلم منك بعيوب نفسي وأنعم بستر ربي ودائماً اردد مقولة القحطاني:
والله لو علموا قبيح سريرتى
لأبى السلام عليّ من يلقاني
ولأعرضوا عني وملوا صحبتي
ولبؤت بعد كرامة بهوان
ورحم الله أبا حاتم الرازي حينما قال (علامة أهل البدع: الوقيعة في أهل الأثر. وعلامة الزنادقة: تسميتهم أهل الأثر حشوية يريدون بذلك إبطال الآثار. وعلامة القدرية: تسميتهم أهل السنة مجبرة(1) . وعلامة الجهمية: تسميتهم أهل السنة مشبهة. وعلامة الرافضة: تسميتهم أهل الأثر نابتة (2) وناصبة (3) .
قال الإمام الصابوني (وكل ذلك عصبية ولا يلحق أهل السنة إلا اسم واحد، وهو أصحاب الحديث