إن مجمع البحوث الإسلامية أُنشئ ليحل محل هيئة كبار العلماء والتي كانت مرجعية للمسلمين في جميع أنحاء المعمورة حيث كان المسلمون يلجأون إليها لمعرفة الأحكام الدينية لكل مسكلات الأمة.
وقد كانت هيئة كبار العلماء تجمع الأمة الإسلامية من حولها، وتنشر بينها الفكر الإسلامي السمح المعتدل وكان المسلمون يحتكمون لهيئة كبار العلماء في جميع معضلات الأمة وهمومها وأحكامها، والتاريخ خير شاهد على ذلك، أن كلمتها كانت مسموعة، وما تستند إليه من حقائق وأدوار قامت بها الهيئة في حياة الأمة الإسلامية.
ولا يزال قانون إنشاء مجمع البحوث الإسلامية ينص على أن يضم في عضويته 20 عضواً من كبار علماء العالم الإسلامي، وكان من بين من نذكرهم من أعضائه الشيخ الحبيب بلوخية الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي، والشيخ عبدالعزيز الخياط وزير الأوقاف الأردني الأسبق، والشيخ صالح فرفور مفتي سوريا الأسبق وآخرون كثيرون.