وتبعًا لحالة الضعف والهوان التي تمر بها أمتنا الإسلامية وأزهرنا الشريف ومجمع بحوثه، يطلع علينا واحد ممن ينسبون أنفسهم إلى أزهرنا الشريف راكبًا موجة اللجوء لأمريكا قبل بعض الجماعات وبعد صدور تقرير لجنة الحريات الدينية الأخير، والذي انتقد الحريات الدينية في مصر، والذي جاء فيه: أن مصر لم تحقق تقدمًا ملحوظًا في مجال السماح بممارسة الحرية العقائدية كما ذكر فيه عدم السماح للقرآنيين والشيعة والبهائيين بممارسة شعائرهم العقائدية بحرية، طالب أحمد صبحي منصور مؤسس ما يعرف بجماعة القرآنيين الإدارة الأمريكية بالتدخل لإنقاذ حركته مما أسماه «التقويض» والضغط على السلطات المصرية للإفراج عن المتعلقين من أتباعه الذين زعم تعرضهم للضرب وتهديدهم بالاعتداءات الجنسية.
وقد ناشد السلطات الأمريكية السماح لأتباعه في مصر الذين قدر عددهم بأنهم يزيدون على الألف بالدخول إلى الولايات المتحدة، ومنحهم اللجوء السياسي أسوة بما حدث معه بعد أحداث 11 سبتمبر للعمل على تأسيس ما أسموه بنموذج الإسلام المعتدل كما ذكرت صحيفة «واشنطون تاميز» الأمريكية!!
وشن منصور هجومًا على السلطة المصرية متهمًا إياها بتقويض القرآنيين لتظهر بمظهر حامية الدين في الوقت الذي أكد فيه منصور للصحيفة: «إن كثيرًا من الأمريكيين لا يدرون أنني في حرب ليست بالمفهوم العسكري، وإنما حرب أفكارٍ لثقافة الوهابين التي أفرزت الإرهاب الذي كان نتاجًا لنفايات الأحاديث النبوية الشريفة.
سبل المخرج من الهوان والفتن