فهرس الكتاب

الصفحة 13992 من 18318

إن في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ما يكشف أسباب الانكسار، ويبين دواعي التفكك الذي يصيب المسلمين بعامة بين الحين والآخر، فقد بين الله في محكم التنزيل ما يدلُ على ناموسه وسنته في الناكصين والظلمة قال تعالى: {كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ (52) ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [الأنفال: 52، 53] ، وقال تعالى: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى: 30] .

إننا نهيب بعلمائنا ومشايخنا من رجال الأزهر الشريف أن أجمعوا أمركم، وأعقدوا على وفق الشرع مجامعكم ومجالس أقسامكم وكلياتكم وهيئاتكم وجامعتكم، واستوثقوا لدينكم لرفع راية الأمة ونشر التوحيد.

اللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، ولا تكلنا إلى أنفسنا فنضل، ولا إلى غيرك فنزل، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت