فهرس الكتاب

الصفحة 14015 من 18318

1 -قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كثر همه فليقل: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض فيَّ حكمك، عدل فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو علمته أحد من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي، إلا أذهب الله همه وحزنه، وأبدله فرحا»

(رواه أحمد والحاكم وصححه الألباني في الصحيحة) .

2 -عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن أبي بكر الصديق رضي الله عنهم أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم (علمني دعاءً أدعو به في صلاتي. قال: «قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم» .(أخرجه أحمد والبخاري ومسلم) .

ففي الحديث التوسل باسمين جليلين عظيمين مناسبين للمطلوب وهما الغفور والرحيم.

3 -عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه قال، سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد. فقال: قد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب.

(رواه أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه الألباني) .

فقد توسل هذا الرجل بأسماء الله الحسنى وباسمه الأعظم فكان سببا في قبول الدعاء بشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأنعم بها وأكرم من شهادة0

ثانيا: التوسل إلى الله عز وجل بالإيمان به والعمل الصالح

وذلك بأن يقول الداعي اللهم بإيماني بك وبرسولك أسألك أن تغفر لي ذنوبي أو يقول: اللهم إنى أتوسل إليك بصلاتي وزكاتي وصيامي وحجي أن تفرج كربي وتغفر ذنبي.

الأدلة من القرآن الكريم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت