فهرس الكتاب

الصفحة 1405 من 18318

إن المخدرات في مصر محرمة بقانون وضعى مثلا، ولكن هؤلاء التافهين السفهاء ليس بوسعهم أن يعترضوا على القوانين الوضعية لان لها حماية من نظام الدولة، ولكن بوسعهم- فحسب- أن يثيروا الدنيا بإعتراضهم على تحريم الخمر المحرمة بتشريع إلهى، لأن التشريع الالهى ليست له أدنى حماية .. إلامن الله وحده ... !! أجل ليس بوسع هؤلاء التافهين السفهاء الصغار أن يبدوا أى اعتراض على العقوبة المقررة على تاجر المخدرات والتى قد تصل إلى السجن بضع سنوات، ولكن بوسعهم أن يقيموا الدنيا ويقعدوها لأن شريعة الإسلام تعاقب شارب الخمر بالجلد .. وليس الاعدام ولا السجن مع الأشغال الشاقة .. !

قلت: إن هؤلاء التافهين، ليسوا جديرين بالدخول في حوار معهم لاننا لا نقيم لهم وزنا، ولأنهم ليسوا أهلا لان يقام لهم وزن، اذن فهدفنا فريق آخر من الناس، أضلهم الله علي علم، هذا الفريق يلبس مسوح الحكماء والفلاسفة، وليس من الحكمة ولا الفلسفة في شئ، وهو في الحقيقة ليس الا من فصيلة ببغاوات السفسطة بلا حياء .. هذا الفريق يصوغ من الأوهام عقبات في طريق شريعة الله، البعض منه يزعم أن تحريم الخمور يؤثر في دخل السياحة .. كأن السياح الاجانب لا ييممون وجوههم شطر مصر من أجل آثارها ومعالمها وطبيعتها وانما- فحسب- من أجل الخمور التى تستوردها مصر من بلادهم، وتباع في مصر بأضعاف أضعاف أثمانها في بلادهم .. والبعض الآخر يزعم أن تحريم الخمور يأتى بنتيجة عكسية، اذ ستصبح الخمور سلعة قابلة للتهريب- كالمخدرات- وسوف تباع في السوق السوداء، بل قد تصبح سلعة مرغوبة، لأن كل ممنوع مرغوب .. ولا نظن أن مثل هذا المنطق يليق حتى بأنصاف العقلاء فضلا عن العقلاء أنفسهم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت