فهرس الكتاب

الصفحة 1407 من 18318

إن الانسان المسلم مضطر الى أن يصاب بالكثير من الأسى والخجل معا، حين يقارن بين موقف شيخ مسلم وعالم من علماء الازهر بحكم شهادة العالمية التى منحها، وبين موقف قس مسيحى هو القمص المحترم بولس باسليى عضو مجلس الشعب، حين نوقشت مسألة تحريم الخمور في جلسة المجلس التى انعقدت في السادس عشر من شهر مايو الماضى، ووقف القمص المحترم يقول:"لعله يتبادر إلى ذهن بعض غير الراسخين في علم المسيحية، أنها توافق على الخمر، ولكن اذا كان القرآن يحرم الخمر فان المسيحية تقول: أن الخمر مستهزأة، بل أنها تحرم حتى النظر إلى الخمر، لانها تلدغ مثل الحية، والمسيحية تتفق مع الإسلام في تحريم الخمور .. !"

وبعد ...

فلقد ذكرت الأنباء، أن تقريرا في الايام السالفة رفع الى المسئولين في الولايات المتحدة، جاء فيه: أن من بين ستة شبان يتعاطون الخمور خمسة لا يصلحون للجندية .."؟"

وفي مصر دولة العلم والايمان .. في مصر الدولة الإسلامية التىيتطلع اليها العالم الإسلامي كمركز اشعاع له .. في مصر بلد الازهر الشريف الذى حمل منار العلوم الإسلامية منذ ألف عام .. في مصر هذه نرى من المسلمين من يجادل في تحريم الخمور كمبدأ اسلامى مقرر .. يجادل بالباطل لأن الله أضله على علم .. إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه .."أفحكم الجاهلية يبغون .. ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون؟". ... صدق الله العظيم

محمد عبد الله السمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت