في صحيح مسلم أن ماعزًا الأسلمي لما زنى وكان محصنًا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم تائبًا يطلب التطهير من الذنب، فقال: يا رسول الله؛ إني قد ظلمتُ نفسي وزنيت وإني أريد أن تطهرني، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فرُجم. جاء في رواية ابن حبان أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رجم ماعز بن مالك قال: «لقد رأيته يتخضخض في أنهار الجنة» . قال الأرناءوط: رجاله ثقات رجال الشيخين.
ومثله المرأة الغامدية التي زنت ورجمها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسبها خالد بن الوليد رضي الله عنه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مهلاً يا خالد، فوالذي نفسي بيده، لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغُفر له، ثم أمر بها فصُلِّي عليها ثم دفنت» . [مسلم بتصرف] .
وصاحب المكس هو صاحب الجباية، وغلب استعماله فيما يأخذه أعوان الظلمة عند البيع والشراء.
3 -بجميع خصال الخير:
جاء أناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عمل يقربهم من الجنة ويباعدهم من النار فذكر هذه الأعمال على اختلاف السائلين، من هذه الأعمال أن يعبد الله ولا يشرك به شيئًا، ويقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويصل الرحم. [مسلم] .
وعتق النسمة (أي بمفرده) ، وكف الرقبة (أي يعين في عتقها) ، والفيء (الصلة) على ذي الرحم الظالمة، كفَّ اللسان إلا من خير، ويصوم رمضان ويحج البيت. [الترمذي: صحيح] . (عدم الغضب) . [مسند أحمد - صحيح لغيره] . (إفشاء السلام، إطعام الطعام، الصلاة بالليل والناس نيام. [ابن ماجه: صحيح] .(الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس، الاستغفار من الذنوب) .
امرأة عظيمة سارعت إلى الجنة