21 -ويستحب أن يسقي الشارب من على يمينه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «الأيمنون، الأيمنون، الأيمنون» . قال أنس: فهي سنة، فهي سنة، فهي سنة. رواه مسلم.
22 -ويستحب التقلل من الطعام والشراب؛ لقوله تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا} [الأعراف: 31] ،
ولقوله صلى الله عليه وسلم: «ما ملأ آدمي وعاءً شرًا من بطن، بحسب ابن آدم أكلاتٌ (يعني لقمٌ) يُقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه» . رواه الترمذي وابن ماجه وصححه الألباني، رحمهم الله تعالى - آمين.
23 -مواسم الطعام والشراب:
للطعام والشراب مواسم منها:
أ- أيام التشريق؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله» . رواه مسلم.
وفي رواية لأحمد: «إنها أيام أكل وشرب وذكر الله عز وجل» .
رواه أحمد وغيره وصححه الألباني.
ب- ولائم العرس؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «أَوْلم ولَوْ بشاة» . رواه مسلم.
ويستحب إجابة الدعوة لقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا دعا أحدكم أخاه فليجب» . رواه مسلم.
كما يستحب دعوة الفقراء والأغنياء؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «شر الطعام طعام الوليمة يُمنعها من يأتيها ويُدعي إليها من يأباها، ومن لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله» .
رواه مسلم.
جـ- ولائم العقيقة: ويستحب أن تقسم ذبيحة العقيقة كما تقسم الأضحية: يأكل منها أهل البيت ويتصدقون ويهدون.
24 -شهر رمضان هو شهر الصيام وليس شهرًا للطعام، وما يفعله الناس الآن من إعداد ميزانية خاصة لما لذ وطاب من الأطعمة وأنواع الحلوى في هذا الشهر مخالف للسنة وللمقصود من الصيام.
نسأل الله عز وجل أن يرزقنا رزقًا حلالاً طيبًا، وأن يُبارك لنا فيه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.