فهذا هو الفاروق يبكى لموته ويعذر من يبكى على فقد خالد
وتمضى به الأيام لم ينس يومه إلى أن تلاقى الصحب عند محمد
أخا الحرب طب نفسا بخلد منعما بخير جوار فوق أكرم مقعد
تطل علينا منك روح كريمة تنادى بها أهلا لجمع موحد
أخا العرب قد بلغت من كان واعيا وانت لما بلغت أصدق شاهد أخا العرب طب نفسا غدا نحمد السرى (السير بالليل، والشاعر يشير بهذا البيت إلى ما ننتظره من نصر- باذن الله- اذا اتحدنا، وتمسكنا بالإسلام) وليس بعيدا مطلع الفجر من غد.
(1) بكسر الواو ماجد.
(2) لقب خالد.
(3) أشد موضع في الحرب.
(4) يثب.