وعن ابن شماسة قال: حَضَرْنا عَمرو ابنَ العاصي وهو في سياقة الموت، فبكى طويلاً، وقال: فلما جعل الله الإسلامَ في قلبي أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، ابسُط يمينك لأبايِعكَ. فبسطَ يده، فقبضتُ يدي. فقال: «ما لكَ يا عمرو؟» قال: أردتُ أن أشترطَ. قال: «تشترطُ ماذا؟» قال: أن يُغفر لي. قال: «أما علمتَ يا عَمرُو أن الإسلام يَهِدمُ ما كان قبله، والهجرة تَهدِمُ ما كان قبلها، وأنَّ الحج يهدمُ ما كان قبله؟» .
[رواه مسلم، وهو في صحيح الترغيب رقم 1097] .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله، نرى الجهادَ أفضلَ الأعمال، أفلا نجاهد؟ فقال: «لكنَّ أفضل الجهادِ حجٌ مبرور» . [البخاري 3/ 302] .
وقال صلى الله عليه وسلم: «تابعوا بين الحج والعمرة، فإنِّهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكيرُ خَبث الحديد والذهب والفضةِ، وليس للحجَّة المبرورة ثوابٌ إلا الجنة» . [صحيح الجامع 2899] .
وقال صلى الله عليه وسلم: «الحاجُّ والعُمَّارُ وفدُ الله، دعاهم فأجابوه، وسأَلوه فأَعطاهم» . [صحيح الجامع 3173] .
وقال صلى الله عليه وسلم: «استمتعوا بهذا البيت، فقد هُدم مرتين، ويُرْفعُ في الثالثة» .
[صحيح الجامع 3173] .