وقد نص أئمة الإسلام أحمد ومن قبله من الأئمة على ما نطق به الكتاب والسنة من أن الله ينادي بصوت، وأن القرآن كلامه تكلم به بحرف وصوت ليس منه شيء كلامًا لغيره لا جبريل ولا غيره، وأن العباد يقرؤونه بأصوات أنفسهم وأفعالهم، فالصوت المسموع من العبد صوت القارئ والكلام كلام الباري». اهـ.
فالصوت والألحان صوت القاري
لكنما المتلو قول الباري
بهذا البحث يتبين أهمية الإسناد في الكشف عن نكارة هذه القصة الواهية، وهذا ما وفقني الله إليه وهو وحده من وراء القصد.