فهرس الكتاب

الصفحة 14252 من 18318

وقد نص أئمة الإسلام أحمد ومن قبله من الأئمة على ما نطق به الكتاب والسنة من أن الله ينادي بصوت، وأن القرآن كلامه تكلم به بحرف وصوت ليس منه شيء كلامًا لغيره لا جبريل ولا غيره، وأن العباد يقرؤونه بأصوات أنفسهم وأفعالهم، فالصوت المسموع من العبد صوت القارئ والكلام كلام الباري». اهـ.

فالصوت والألحان صوت القاري

لكنما المتلو قول الباري

بهذا البحث يتبين أهمية الإسناد في الكشف عن نكارة هذه القصة الواهية، وهذا ما وفقني الله إليه وهو وحده من وراء القصد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت