فهرس الكتاب

الصفحة 14265 من 18318

قال ابن اسحاق: عن أبي مويهبة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بعثني رسول الله من جوف الليل فقال: «يا أبا مويهبة إني قد أُمرت أن أستغفر لأهل هذا البقيع فانطلق معي» . فانطلقت معه فلما وقف بين أظهرهم قال: «السلام عليكم يا أهل المقابر، ليهن لكم ما أصبحتم فيه مما أصبح الناس فيه، أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم يتبع آخرها أولها، الآخرة شر من الأولى» ثم أقبل عليّ فقال: «يا أبا مويهبة إني قد أوتيت مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة فخيرت بين ذلك وبين لقاء ربي والجنة» . قال: قلت بأبي أنت وأمي فخذ مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة، قال: «لا والله يا أبا مويهبة لقد اخترت لقاء ربي والجنة» ثم استغفر لاهل البقيع ثم انصرف فبدئ برسول الله وجعه الذي قبضه الله فيه. (رواه أحمد ح16040) .

رجوع أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه من الشام بعد طاعون عمواس سنة 17 هـ قال سيف بن عمر عن شيوخه قالوا لما كان طاعون عمواس وقع مرتين لم ير مثلهما وطال مكثه وفني خلق كثير من الناس حتى طمع العدووتخوفت قلوب المسلمين لذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت