فهرس الكتاب

الصفحة 14266 من 18318

قلت: ولهذا قدم عمر بعد ذلك إلى الشام فقسم مواريث الذين ماتوا لما أشكل أمرها على الأمراء وطابت قلوب الناس بقدومه وانقمعت الأعداء من كل جانب لمجيئه إلى الشام ولله الحمد والمنة، وقال سيف بعد ذكره قدوم عمر بعد طاعون عمواس في آخر سنة سبع عشرة قال: فلما أراد القفول إلى المدينة في ذي الحجة منها خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ألا إني قد وليت عليكم وقضيت الذي علي في الذي ولاني الله من أمركم إن شاء الله فبسطنا بينكم فيأكم ومنازلكم ومغازيكم، أبلغناكم ما لدينا فجندنا لكم الجنود وهيأنا لكم العروج وبوأنا لكم ووسعنا عليكم ما بلغ فيؤكم وما قاتلتم عليه من شامكم وسمينا لكم أطعماتكم وأمرنا لكم بأعطياتكم وأرزاقكم ومغانمكم، فمن علم منكم شيئًا ينبغى العمل به فليعلمنا نعمل به إن شاء الله ولا قوة إلا بالله، قال: وحضرت الصلاة فقال الناس: لو أمرت بلالاً فأذن، فأمره فاذن فلم يبق أحد كان ادرك رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلال يؤذن إلا بكى حتى بل لحيته وعمر أشدهم بكاء وبكى من لم يدركه لبكائهم ولذكره صلى الله عليه وسلم. (البداية والنهاية 7/ 79) .

قتل القائد النجيب قتيبة بن مسلم بزلة زلها سنة 96هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت