وذلك أنه جمع الجند والجيوش وعزم على خلع سليمان بن عبد الملك من الخلافة وترك طاعته وذكر لهم همته وفتوحه وعدله فيهم ودفعه الأموال الجزيلة إليهم فلما فرغ من مقالته لم يجبه أحد منهم إلى مقالته فشرع في تأنيبهم وذمهم قبيلة قبيلة وطائفة طائفة فغضبوا عند ذلك ونفروا عنه وتفرقوا وعملوا على مخالفته وسعوا في قتله وكان القائم بأعباء ذلك رجل يقال له وكيع بن أبي سود فجمع جموعًا كثيرة ثم ناهضه فلم يزل به حتى قتله في ذي الحجة من هذه السنة وقتل معه أحد عشر رجلاً من إخوته وأبنائه. (البداية والنهاية 9/ 167) .
ولادة الخليفة المنصور في ذي الحجة وولايته في ذي الحجة، ثم موته في ذي الحجة سنة 158هـ