فهرس الكتاب

الصفحة 14268 من 18318

وذلك أنه جمع الجند والجيوش وعزم على خلع سليمان بن عبد الملك من الخلافة وترك طاعته وذكر لهم همته وفتوحه وعدله فيهم ودفعه الأموال الجزيلة إليهم فلما فرغ من مقالته لم يجبه أحد منهم إلى مقالته فشرع في تأنيبهم وذمهم قبيلة قبيلة وطائفة طائفة فغضبوا عند ذلك ونفروا عنه وتفرقوا وعملوا على مخالفته وسعوا في قتله وكان القائم بأعباء ذلك رجل يقال له وكيع بن أبي سود فجمع جموعًا كثيرة ثم ناهضه فلم يزل به حتى قتله في ذي الحجة من هذه السنة وقتل معه أحد عشر رجلاً من إخوته وأبنائه. (البداية والنهاية 9/ 167) .

ولادة الخليفة المنصور في ذي الحجة وولايته في ذي الحجة، ثم موته في ذي الحجة سنة 158هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت