فهرس الكتاب

الصفحة 14345 من 18318

وقد أوجب الله تعالى تعزيره وتوقيره، وألزم إكرامه وتعظيمه، ووعد على ذلك الفلاح في الدنيا والآخرة، قال تعالى: {فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الأعراف: 157] ، وقد دلت الآية على وجوب تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم ونصره بالجهاد، ونصرته بنصرة دينه، وهذا لا يختص بعصره، بل هو أمر لازم في كل الأزمان والعصور إلى انقضاء التكليف، وقد تشتد الحاجة إلى ذلك في بعض الأوقات، خاصة حينما ينبري الظالمون بالطعن والازراء بالنبي صلى الله عليه وسلم، ومن النصرة العظيمة للنبي الأمين صلى الله عليه وسلم الجهاد بالبيان، وإيراد الحجة، ووضع الكتب في ذلك، وحلُّ شبه المخالفين.

وقد دافع الصحابة الأجلاء- رضوان الله عليهم- بكل ما يمكلون في سبيل نصرة النبي صلى الله عليه وسلم، بل قدموا أنفسهم رخيصة في سبيل ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت