الرابعة: فإذا آمنا بالبعث وصدقنا به فلا نقع فريسة للدنيا ولا للشيطان كما فُعل باليهود، ولنحذر مسالكهم فقد تلاعب بهم الشيطان وانغمسوا في فتنة الحياة الدنيا حتى غضب الله عليهم ولعنهم فهل نتعلم الدرس ونحن نقرأ في كل ركعة: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ} «الفاتحة: 6، 7» ، هل نعي الدرس أم أننا وقعنا فيما حذرنا الله ورسوله منه: «واتبعنا سنن من قبلنا حذو القذة بالقذة» ؟.
ولا حول ولا قوة إلا بالله.