فهرس الكتاب

الصفحة 14363 من 18318

4 -دين اليهود لا يكتمل إلا بقراءة التعاليم الثلاثة: تعاليم التوراة، تعاليم المشناة، تعاليم الفامارا.

ففي التلمود: «إن التوراة أشبه بالماء، والمشناة أشبه بالنبيذ، والفامارا أشبه بالنبيذ العطري، ولا غنى للإنسان عن أحدهم» ، ودين الرافضة لا يكتمل إلا إذا اجتمعت تعاليم علي وتعاليم الحسين إلى رسالة النبي صلى الله عليه وسلم، يقول الشيرازي: «الإسلام لا يكتمل في قلب ليس فيه محمد وعلي والحسين معًا؛ لأن تعاليم محمد إنشائية، وتعاليم علي تربوية، وتعاليم الحسين إمدادية، وإذا لم تتفاعل هذه العناصر الثلاثة لا يبرز الإسلام إلى الوجود» .

5 -يفضل اليهود الحاخامات على الأنبياء فقالوا: «التفت إلى أقوال الحاخامات أكثر من التفاتك إلى شريعة موسى» ، وبذات السياق يفضل الرافضة الأئمة على أنبياء الله، قال الخميني: «إن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقامًا لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل» .

6 -يتطابق الفريقان في قدرة الأنبياء والحاخامات والأئمة على استطاعة إرجاع الحياة للأموات.

7 -التطابق أيضًا في أقوال الحاخامات والأئمة فقالت اليهود: «يلزمك اعتبار أقوال الحاخامات مثل الشريعة، وقالت الرافضة: إن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن يجب تنفيذها» .

8 -يتفق الفريقان في عصمة الحاخامات والأئمة، فعلى حين يرى اليهود أن الله عصم الحاخامات من الخطأ والنسيان، يعتقد الرافضة أن الأئمة لا يجوز عليهم الخطأ والسهو والغفلة والنسيان.

9 -يقرر اليهود أن من جادل حاخاما فكأنما جادل العزة الإلهية، وتدعي الرافضة أن الرد على الأئمة كالرد على الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت