عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه: «اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا» . (حديث حسن: رواه الترمذي ح3502 وقال: حسن، والنسائي والحاكم، وصححه ووافقه الذهبي، وزاد في أوله: «اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني» .
اللهم اجعلنا ممن يعظم شعائرك وحرماتك، ولا يقدم بين يدي الله ورسوله، وارحمنا برحمتك التي وسعت كل شيء، والحمد لله رب العالمين.