1 -أورده الحافظ ابن حجر في «التهذيب» (10/ 36) ونقل أقوال أئمة فيه:
أ- قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: مجالد بن سعيد ضعيف واهي الحديث.
ب- وقال الدوري عن ابن معين: لا يحتج بحديثه.
جـ- وقال أبو طالب عن أحمد: ليس بشيء.
د- وقال ابن أبي حاتم سئل أبي يحتج بمجالد؟ قال: لا.
2 -أخرج الإمام ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (8/ 361) أقوال هؤلاء الأئمة والتي نقلها الحافظ ابن حجر.
3 -وقال الإمام النسائي في «الضعفاء والمتروكين» (2) : «مجالد بن سعيد كوفي، ضعيف» .
4 -وقال الإمام البخاري في «الضعفاء الصغير» (368) : «مجالد بن سعيد بن عمير الكوفي كان يحيى القطان يضعفه، وكان ابن مهدي لا يروي عنه عن الشعبي، وقال أحمد: مجالد ليس بشيء» . اهـ.
5 -وقال الإمام ابن حبان في «المجروحين» (3/ 10) : «مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني من أهل الكوفة يروي عن الشَّعبي، كان رديء الحفظ، يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، لا يجوز الاحتجاج به» . اهـ.
6 -قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (8/ 361) : حدثنا محمد بن إبراهيم بن شعيب حدثنا عمرو بن علي الصيرفي قال سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول لعبد الله: أين تذهب؟ قال: أذهب إلى وهب بن جرير أكتب السيرة- يعني عن مجالد. قال تكتب كذبًا كثيرًا. اهـ.
قلت: بهذا يتبين أن مجالد بن سعيد لا يحتج بحديثه وأنه رديء الحفظ ليس بشيء واهي الحديث، وبيَّنا آنفًا السقط في الإسناد، فبالطعن في الراوي والسقط في الإسناد تصبح القصة واهية.
ولذلك قال الشيخ الألباني- رحمه الله- في «الإرواء» (6/ 348) : «فهو ضعيف منكر يرويه مجالد عن الشعبي عن عمر» .
رابعًا: طريق آخر للقصة