فهرس الكتاب

الصفحة 14417 من 18318

وكذا حدث لوالد الإمام عبد الله بن المبارك، كان أبوه المبارك يحرس بستانًا ولم يأكل منه رمانة واحدة، وجاءه صاحب البستان يومًا ومعه أصحابه وطلب منه رمانًا حلوًا فأتاه برمان حامض، فقال له صاحب البستان: ما تعرف الحلو من الحامض؟ قال: لم تأذن لي أن آكل حتى أعرف الحلو من الحامض، فقال له صاحب البستان: عندي ابنة واحدة فلمن أزوجها؟ فقال: اليهود يزوجون للمال، والنصارى للجمال، والعرب للحسب، والمسلمون يزوجون للتقوى، فمن أي الأصناف أنت زوّج ابنتك للصنف الذي أنت منه، فقال: وهل يوجد أتقى لله منك، ثم زوجه ابنته.

(الجزاء من جنس العمل 2/ 106) .

فالحرص الحرص على اختيار الدَّيَّن من الرجال والدَّيِّنة من النساء، وعدم الانخداع بالصور والمناظر الحسنة دون البحث والتفتيش عن الدين والتقوى.

وللحديث بقية بإذن الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت