أين أنت من دعوة صالحة تدعو بها لإخوانكم
أين أنت من صدقة تواسي بها إخوانك
أين أنت من كلمة طيبة تناصح بها ولاة الأمور حتى يعلموا أن وراءهم شعوباً يقظة تعي دورها جيداً وتراقب وتحاسب.
لقد أحسن رئيس الجمهورية - حفظه الله - حين فتح الحدود أمام إخواننا ليتزودوا بالمؤن من طعام ودواء ووقود، فاستجاب لنداء الصالحين واستشعر نبض الأمة فكان على قدر المسئولية، ونحن ننتظر منه ومن إخوانه المزيد فشعوبنا عطشى.
فنسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يسدد على طريق الحق خطاه، وأن يوفقه لما يحبه ويرضاه.
واليوم وأنا أكتب هذه الكلمات يجلس السيد الرئيس مع الفرقاء من فتح وحماس لتوحيد الكلمة ورأب الصدع وتوحيد الجهود، ففي أتون الحصار ينبغي أن تتوحد الجهود وأن ننسى الضغائن والأحقاد.
وأقول لإخواننا من المسلمين في كل مكان شعوباً وقادة: نريد دوراً فعالاً وتعاوناً بناءً عسى أن يرفع الله عنا ويدفع كيد أعدائنا، وتخرج أمتنا من دائرة الحصار.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.