واستمرارًا للهجمة الشرسة على الإسلام والمسلمين، وتحت عناوين والوهم والحقد الدفين للإسلام وأهله، فإن دجال العصر «بوش» يأبى إلا أن يقوم برحلة إلى منطقة الشرق الأوسط ليبث سمومه ويُحسن صورته المشوهة وشعبيته المنهارة، معلنًا الويل والثبور لكل من يتخلف عن ركبه للإجهاز على فلسطين، واستمرارًا لعربدته في العراق، وتحسينًا لصورته، وتفتيتًا للدول الإسلامية التي جاء إليها يوزع صنوف الديمقراطية الزائفة، إن ما يصنعه «بوش» من خلال جولاته ومن قبل أثناء فترة رئاسته لهي سلسلة محكمة الحلقات للكيد للإسلام وأهله، وذلك من خلال نشر الأكاذيب والافتراءات حول تعالم الإسلام وبث الشبهات حول رسالته الغراء، وذلك من أجل تشويه صورته أمام الدنيا حتى يظهروه غير قادر على قيادة البشرية، إنه الغزو الفكري لعقول المسلمين توطئة لاحتلال بلادهم، والاستحواذ على خيراتها من خلال تنفيذ سياسة استعمارية، بشن حرب صليبية على المسلمين في كل مكان، بدأها من أفغانستان ثم العراق وتآمر مع اليهود بتنفيذ المذابح في فلسطين وفي السودان، وفي الصومال، وفي لبنان، وفي باكستان ... وبوش يزور المنطقة قبل رحيله بشهور مؤكدًا على ضرب كل يد تحاول النيل من الدولة اليهودية، زيارة أعادت إلى الأذهان زيارة أسلافه من رؤساء الولايات المتحدة إلى المنطقة قبل رحيلهم عن البيت الأبيض للتأكيد على وقوفهم مع العدو الصهيوني المجرم في حربه الشرسه على الفلسطينيين يوميًا تحت سمع وبصر العالم الصامت الأخرس، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.