وحين وقع حادث التحرش بين الزوارق الإيرانية والسفن الحربية الأمريكية في مياه الخليج قبل وقت قصير من زيارة بوش إلى المنطقة وقبل هبوط طائرته في تل أبيب، كانت هذه الحادثة المجهزة إعلاميًا هي الافتتاحية الاستهلالية للزيارة المنتظرة لمنطقة نجحت السياسات الأمريكية في تحويلها إلى مرتع للحروب والصراعات والانقسامات الدامية التي انبثقت من حرب العراق منذ عام 2003م حتى الآن!!
وقد كانت حصيلة زيارته الخبيثة للدول العربية هي مساع مستميتة لعقد صفقات لبيع المزيد من الأسلحة لامتصاص عائدات البترول بعد زيادة أسعارها، وضغوطًا لإقناع الدول العربية، بأن إيران خطر عليهم، وضغوطًا على العرب لمزيد من التطبيع مع إسرائيل، والعمل على ضمان أمنها، وهي التي تمتلك ترسانة من الأسلحة النووية ولا تزال تنتج المزيد منها، وترفض التوقيع على معاهدة منع الانتشار النووي أو التفتيش على منشأتها النووية.
خريطة جديدة للشرق الأوسط ... ترسمها إسرائيل وأمريكا!!